خالد فائق العبيدي

87

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

مدارات المذنبات ومساراتها وقد جاء لفظ النيازك وحجارة السماء في القرآن الكريم بلفظ ( كسفا ) ، أو ( حاصبا ) أي الحصى أو الحصباء ، أو ( حجارة ) كما في قصة عذاب أصحاب الفيل أو قوم لوط عليه السلام . . يقول تعالى : أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا ( 92 ) ، ( الإسراء : 92 ) . أَ فَلَمْ يَرَوْا إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ( 9 ) ، ( سبأ : 9 ) . . فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 187 ) ، ( الشعراء : 187 ) . . وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ ( 44 ) ، ( الطور : 44 ) .